شفط حليب الأم - שאיבת חלב אם



شفط حليب الأم


تلجأ العديد من الأمهات المرضعات لشفط الحليب لتلبية احتياجات مختلفة.

الترجمة للعربية: ربى سمعان، غلوكال للترجمة والحلول اللغوية

الأم المرضعة التي تضطر للانفصال عن طفلها تستطيع شفط الحليب وتركه لطفلها ليتغذى عليه ويستفيد من مزاياه، حتى بغيابها. شفط الحليب ضروري في حالات أخرى أيضًا، على سبيل المثال، إن لم يكن الطفل يرضع، إذا كان الطفل منفصلًا عن أمه أو لزيادة كمية الحليب. هناك عدة أمور التي يجب معرفتها لتنجيع وتسهيل عملية الشفط.

قبل الشفط 

شفط الحليب مختلف عن الرضاعة. فبينما توجد للرضاعة تأثيرات هرمونية ناتجة عن القرب من الطفل ولمس الثدي، مما يحفّز من تدفّق الحليب، فإنّ هذه المحفّزات غير قائمة في عملية الشفط، ولذلك، تنجح بعض الأمهات في بعض الأحيان في شفط كمية قليلة.

التمرّن والمواظبة مهمّان جدًا لنجاح عملية الشفط، لذلك، يوصى بمحاولة الشفط باستمرارـ حتى إن لم نحصل على قطرة حليب واحدة في المرات الأولى، أو حتى إن حصلنا على كمية قليلة- 10 أو 20 ملليلتر. بالإضافة إلى ذلك، وحتى إن نجحنا في شفط كمية معينة، فإنّ ذلك لا يدل على أنّ هذه هي "كل الكمية الموجودة في الثدي"- وإن شفطنا 90 ملليلتر، فهذا لا يدلّ على أنّ هذا هو كلّ ما يحصل عليه الطفل عند الرضاعة.

لزيادة نجاعة الشفط وتقريبه أكثر ما يمكن من عملية الرضاعة، حيث يلمس الطفل الثدي ويحفّز إدرار الحليب، من المهم تحفيز تدفّق الحليب في بداية الشفط بواسطة تدليك الثديين بحركات دائرية صغيرة حول هالة حلمة الثدي. "خض" الثدي أو تدفئته قبل الشفط يحفّزان تدفق الدم ويزيدان من احتمال الإفراز السريع للأوكسيتوسين، وهو الهرمون الذي يؤدي إلى إفراز الحليب في الثدي. إذا شعرتِ بعدم ارتياح أثناء الشفط أو بضغط بسبب الظروف المحيطة بك، خذي نفسًا عميقًا وبطيئًا، وفكّري في طفلك- سيساهم ذلك في تهدئتك. تفيد العديد من الأمهات بأنّ صورة أو فيلم فيديو للطفل، أو ثوب يحمل رائحة الطفل يساهمون في تهدئتهن وفي تحفيز عملية الشفط.

قبل البدء بالشفط، احرصي على أن يكون محيطك خاليًا من عوامل الإزعاج والتشويش. القلق من التشويش قد يضر بمنعكس إدرار الحليب، المهم جدًا للشفط الناجح.

عندما تكون لدى المرأة خبرة سابقة في الشفط، يمكنها غالبًا التنازل عن المرحلة التحضيرية.

عملية الشفط

بعد تدليك الثدي، يمكنك بدء الشفط. في بداية الشفط، يجب ضبط مضخة الثدي على أدنى درجة ممكنة، وزيادتها تدريجيًا. تجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ قوة الشفط لا يجب أن تكون عالية جدًا، مما يمس مستقبلًا بقدرة الطفل على تحفيز منعكس إدرار الحليب. يجب ضبط مضخة الشفط على درجة لا تؤلم المرأة ولا تترك آثار شدّ أو نزيف داخلي بعد الشفط.

عند انخفاض وتيرة تدفق الحليب، يوصى بالتبديل بين الثديين. يوصى أيضًا بـ "زيادة" وتيرة تفريغ الثدي بواسطة تدليك الثدي أثناء عملية الشفط. استخدام المضخة الثنائية يقصّر من مدة الشفط لربع ساعة تقريبًا، بحيث يوصى بوقف تدليك الثدي مع اقتراب نهاية الشفط.

مدة الشفط الموصى بها متعلقة بعدة عوامل، من بينها الهدف من وراء الشفط، وتيرة تدفق الحليب، وتيرة الشفط ومدى تفرّغ الأم للقيام بهذه العملية. يستغرق الشفط غالبًا نصف ساعة تقريبًا بالمضخة الأحادية وربع ساعة تقريبًا بالمضخة الثنائية. الشفط لوقت أقصر من ذلك يساهم أيضًا في إنتاج الحليب. تدلّ الأبحاث على بقاء كمية كبيرة من الحليب في الثدي حتى بعد انتهاء الشفط. التعصير اليدوي للثدي بعد الشفط، خاصة في الأماكن البعيدة عن الحلمة، يساهم في استخدام هذا الحليب وفي زيادة إنتاج الحليب مستقبلًا.

توقيت ووتيرة الشفط

توقيت ووتيرة الشفط يتغيران وفقًا للهدف من وراء الشفط ووفقًا لسنّ الطفل.

  1. إذا كان الهدف من وراء الشفط هو استبدال الرضاعة إذا كان الطفل حديث الولادة، على سبيل المثال، إذا كان الطفل لا يزال يمكث في المستشفى، يوصى بالشفط 8-12 مرة في اليوم (كعدد الرضعات التي كان سيحصل عليها الطفل). في هذه الحالة، فإنّ استخدام المضخة الكهربائية الثنائية (كتلك المستخدمة في المستشفى-  مع محرّك ملائم لذلك) يكون مهمًا للحفاظ على إنتاج الحليب وتوفير الوقت. هناك مستشارات رضاعة أو شركات خاصة التي تؤجّر مثل هذه المضخات.

  2. إذا كان الهدف من وراء الشفط هو توفير حليب الأم أثناء تغيبها عن المنزل لفترة قصيرة، يوصى بتحضير الكمية قبل يوم-يومين، لتجنّب الضغط في آخر دقيقة. إن أمكن ذلك- يوصى باستغلال فترة الغياب عن الطفل للشفط بهدف توفير الحليب للمرة القادمة.

  3. إذا كان الهدف من وراء الشفط هو توفير حليب الأم عند تغيبها عن المنزل يوميًا، في أعقاب العودة للعمل أو للدراسة، يوصى بالشفط في أوقات ثابتة أثناء غيابها، وفقًا للرضعات التي "تفوتها" وبطريقة تشبه نمط الرضاعة لدى الطفل. في هذه الحالة، استخدام المضخة الكهربائية الثنائية يسهّل كثيرًا على الأم، لأنّها توفّر وقت الشفط وتعزّز نجاعة الشفط.

نصائح إضافيّة

  1. تفيد الكثير من الأمهات اللواتي يشفطن الحليب بأنّ الشفط يكون أكثر نجاعة في ساعات الصباح الباكر.

  2. يجب غسل قطع المضخة بالماء الساخن والصابون بعد كل استخدام، وفي نهاية كل يوم تستخدم فيه المضخة، يجب تعقيمها.

  3. إذا قمت بشفط الحليب عدة مرات في اليوم، وخرجت في كلّ مرة كمية قليلة- يمكنك تجميع الكمية التي شفطتيها خلال اليوم في قنينة واحدة.

إذا كانت القنينة معدّة للإطعام الفوري، يمكن خلط الحليب اذا كان في درجات حرارة مختلفة. إذا كان الحليب معدًّا للتخزين في الثلاجة أو في الفريزِر، من المهم خلط الحليب عندما يكون في درجة حرارة مماثلة، أي أنّه يجب تبريد الحليب قبل خلطه.

  1. يجب إعلام الشخص الذي سيعتنى بطفلك بمدى أهمية حليب الأم بالنسبة لك، وبالجهود التي تبذلينها من أجل ذلك، والتحقق من أنّه/ا يعرف/تعرف كيفية التعامل مع حليب الأم. يحتاج الطفل الرضيع أحيانًا للتغذية بوتيرة عالية أو متغيرة، ويجب إطعامه حسب احتياجاته وسلوكياته وليس حسب جدول زمني محدد. لمقالة لمربية الطفل الرضيع. 

  2. عند الإطعام بالقنينة بشكل دائم، يجب الحرص على طريقة إطعام بالقنينة مشابهه للرضاعة، قدر الإمكان، وذلك للتقليل من احتمال تفضيل القنينة أو الإضراب عن الرضاعة.

لمبادئ الإطعام الوتيري وفق حاجات الطفل، والداعم للرضاعة، انقري هنا. 

للنصائح حول الشفط بهدف العودة للعمل أو للدراسة،  انقري هنا.

تعل