الإطعام بالقنينة بطريقة تدعم الرضاعة – האכלה מבקבוק בדרך תומכת הנקה



الإطعام بالقنينة بطريقة تدعم الرضاعة

eshry kjl

تصوير: غابي فيشمان

ترجمة للعربية: ربى سمعان، غلوكال للترجمة والحلول اللغوية

لقراءة المقالة الأصلية بالعبرية، انقروا هنا

للرضاعة المباشرة قيمة عليا. فهي تسمح بالقرب والملامسة الجسدية بين الأم والطفل، إفراز الهرمونات التي تعزز من مشاعر الدفء تجاه الطفل والرغبة في الاعتناء به، تجنّب الإطعام الزائد لأن الطفل يحدد كمية الغذاء التي سيأكلها والتطور السليم لعضلات الفم والفك. في بعض الأحيان، تكون هناك حاجة لدمج القنينة مع الرضاعة. ولكي لا يضرّ ذلك بالرضاعة، نقدّم لكم في هذه المقالة  بعض التوصيات.

يوصى بالتأنّي قبل دمج القنينة، على الأقل حتى تنظيم الرضاعة- بحيث يكون عمر الطفل بضعة أسابيع، وزنه يزداد جيدًا ، الرضاعة مريحة، ولا تعانين من تشققات أو آلام في الثديين.  أطعمي طفلك في المرات الأولى كمية قليلة من الحليب بالقنينة- 10-15 ملليلتر. إذا أدّى استخدام القنينة إلى صعوبات في الرضاعة، يُستحسن عدم زيادة كمية الحليب الذي تطعمينه إياه بالقنينة. يمكن الاستعانة بطرق مختلفة لإعطاء قنينة للأطفال، كالتحدّث معه عمّا سيحدث، إعطائه القنينة كـلعبةٍ أو فعالية بين الوجبات وغير ذلك.

يرفض بعض الأطفال قبول القنينة من الأم، ويرفض آخرون قبولها من شخص آخر عند تواجد الأم في المنزل (حتى وإن لم تكن في مجال رؤية الطفل). من المهم عدم خوض صراع حول استخدام القنينة. إذا رفض طفلك القنينة، يمكنك التوجّه إلى مرشدة لا ليتشي لتلقي نصائح إضافية لتعويده على الأكل من القنينة.

إمكانيات الإطعام الأخرى تشمل استخدام كأس، أنبوب ضيق يتم توصيله بالإصبع، بملعقة أو بحقنة. في حالات معينة، يستحسن استخدام هذه الطرق بدلًا من القنينة، بسبب البلبلة التي قد تنتج أحيانًا عن الإطعام بالقنينة. 

عند الإطعام بالقنينة، من المهم ألا يتدفق السائل بسرعة منها. توصي منظمة لا ليتشي بحمل الطفل بشكل أفقي قدر الإمكان، وتكون القنينة موازية لأرضية الغرفة، قدر الإمكان. يستحسن استخدام حلمة القنينة ذات التدفق الأبطأ (أصغر ثقب ملائم للطفل). بهذا، لن تمتلئ الحلمة بالسائل، وعند إطعام الطفل، لن ينسكب السائل في فم الطفل بشكل تلقائي .  يستطيع الطفل القيام بحركات مصّ مستقلة والتحكّم بالقنينة، ويمكنه التوقف بين الحين والآخر للتنفّس والبلع. لدى الأطفال الرضّع الصغار، يوصى بالتوقف بين الحين والآخر لإعطائهم المجال للتنفس. خلال هذه الاستراحة، يمكن وضع حلمة القنينة على المنطقة الفاصلة بين فم وأنف الطفل، ليومئ لك برغبته في متابعة الأكل بواسطة فتح ملء فمه والتقاط حلمة القنينة بنفسه.

عندما يرضع الطفل من الثدي، تُلاءَم مدة الرضاعة ووتيرة إفراز الحليب لآلية الجوع والشبع الذاتية لديه. عند الإطعام بالقنينة، حاولي مساعدة طفلك على تنظيم وتيرة أكله. يستحسن أن يكون الإطعام بطيئًا وأن يمتد لأكثر من عشرين دقيقة (المدة التي يبدأ فيها الشعور بالشبع). من المفضّل الّا تحاولي تقصير مدة الوجبة، لأنّ ذلك قد يضرّ بآلية الشبع الطبيعية لدى الطفل، وقد يُشعره بعدم الراحة بسبب الأكل السريع أو الكثير.

نأمل أن تساعدك هذه التوصيات على متابعة الرضاعة إلى جانب الإطعام بالقنينة، للفترة المناسبة لك ولطفلك.

تم تحديث المقالة من قبل فيريد ليف، ريعوت إلينغر وفايغا نايفينس، تشرين الثاني 2020

107 צפיות