البدء بإطعام الأطفال أطعمة صلبة - התחלת אכילה לתינוקות


تهانينا لكنّ! وصلتم إلى مرحلة إطعام أطفالكن أطعمة صلبة.


هذه المرحلة مؤثّرة، تخيفنا قليلًا، وهناك إجماع على أنّها مربكة. في السنوات الأخيرة، كل سنتين تقريبًا غيّرت مراكز رعاية الأم والطفل (طيبات-حلاف) إرشاداتها بخصوص البدء بإطعام الأطفال أطعمة صلبة ، ولا بد أنّكم سمعتم الكثير من المعلومات المتناقضة. ما العمل إذًا؟ كيف نبدأ؟ متى؟ أين؟ أي الأطعمة مسموح بها؟ هل يجب أن أعطي طفلي ماءً؟ وكيف نتابع الرضاعة إلى جانب إطعام الطفل طعام صلب؟ لنستعد للقاء الأم المتوجسة الكامنة في دواخلنا، تلك القَلِقة من أنّ طفلها نحيف جدًا ولا يأكل 😊

في أيّ جيل نبدأ بإطعام الطفل طعام صلب؟

تشير توجيهات وزارة الصحة إلى أنّه يوصى بالبدء بتعريف الطفل بالأطعمة الصلبة قرابة بلوغه شهره السادس، وذلك حسب المؤشّرات التي تدل على أنّ الطفل مستعد لذلك.

كيف أعرف أنّ طفلتي مستعدة؟

  • تبدي اهتمامًا بالأطعمة التي تراها من حولها، إلى حد محاولة "سرقة" الطعام من أطباق الآخرين.

  • عند إطعامها طعام صلب لا ترفضه بلسانها، بل تقلّبه داخل فمها، تمّصه وتبلعه.

  • تستطيع الجلوس بمساعدة مسندٍ، بحيث يكون الرأس ثابتًا.

  • بعد محاولات "التذوّق" الأولى، من الواضح أنّ جهازها الهضمي قادر على هضم الغذاء جيدًا، ولا تعاني من غازات أو إمساك.

  • قادرة على تحريك الطعام في فمها من جهة لأخرى.

الأطعمة التي يجب الامتناع عنها:

  • عسل حتى السنة الأولى من عمر الطفل (خشية الإصابة بالتسمّم السجقي)

  • مشتقات الحليب السائلة المعدّة للاستهلاك العام، حتى السنة الأولى من عمر الطفل.

  • حبّات جوز كاملة/بقطع صغيرة (خشيه الاختناق). يجوز إعطاؤهم زبدة الجوز/اللوز/الفستق.

الأطعمة التي يجب عرضها على الطفل بحذرٍ

  • أطعمة دائرية الشكل مثل العنب، الطماطم الصغيرة الكرزية (شيري)، النقانق وما إلى ذلك، يجب تقطيعها بالطول خشية أن تعلق في القصبة الهوائية.

  • أطعمة صعبة للمضغ، مثل الجزر الطازج.

  • أطعمة من المعروف أنّها تسبّب الحساسية في عائلة الطفل.

  • أطعمة مُصنّعة جدًا.

الأطعمة الأولى

باستثناء بعض الأطعمة المحظورة، يستطيع الطفل تذوّق أي طعام، طالما كانت تركيبته ليّنة وسهلة للمصّ أو المضغ، حتى بدون أسنان. يمكننا بالطبع إطعام الطفل أطعمة تحتوي على التوابل "التي يأكلها الكبار"، ويحب الطفل أن يأكل قليلًا من طبق أمّه. الأطفال هم كائنات بشرية صغيرة- كائنات اجتماعية مثلنا، تحبّ أن تأكل برفقة الآخرين، وما يأكله الآخرون يثير شهيتهم.

تقول القاعدة الذهبية إنّه يتوجّب علينا كشف الأطفال على طعام متنوّع، ليّن، شهيّ ومغذٍ، في الأوقات المناسبة، بينما تقع على عاتق الأطفال مسؤولية تحديد كمية الطعام ومواعيد الأكل.

هناك أيضًا توصية عامة بإعطاء الطفل الطعام بشكله الأقرب إلى الطبيعة، أي أبعد ما يمكن عن الأطعمة المُعالَجة.

هل يجب أن أطعم طفلي بالملعقة أم أدعه يأكل وحده؟

إنّها أحيانًا مسألة وقت أو صبر من قبل الشخص الذي يُطعم الطفل. إذا أمكنكن تخصيص الوقت اللازم، والتحلي بالصبر والجاهزية لتقبّل الأوساخ، ننصحكم بالسماح للطفل بأن يأكل بيديه.

عندما يأكل الطفل بيديه، يسهل عليه أن يحدّد متى شبع، وبالتالي يتوقف عن الأكل، يعايش تجربة الاستقلالية التي تتعزز لديه تدريجيًا، ويمكنه اختيار ما يريد أن يأكله من بين الأطعمة المتنوعة المتاحة له.

الأكل المستقلّ يساهم في تطوير عادات أكل سليمة في المستقبل. فمثلما سمحنا للطفل بتنظيم آلية الجوع والشبع لديه عند الرضاعة، كذلك الأمر بالنسبة لأكل الأطعمة الصلبة. هدفنا هو تمكين الطفل من الحفاظ على آلية الشهية الطبيعية لديه.

تقريب وإدخال الطعام إلى الفم هو تمرين ممتاز للتآزر البصري-الحركي (التنسيق بين اليد والعين) وللمهارات الحركية الدقيقة. يتدرّب الطفل على تقريب يده من فمه في الأشهر الأولى من حياته، استعدادًا لهذه اللحظة التي سيحتاج فيها لتقريب الطعام من فمه.

في أجيال أكبر، يستطيع أن يمسك بالملعقة بنفسه وأن يأكل كالكبار، وهذا يسعدنا جدًا!

ولكن إن قررت إطعام طفلك بالملعقة، يُستحسن الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقلالية لدى الطفل: تقريب الملعقة من فمه والانتظار حتى يفتح فمه ويشير بطريقة أو بأخرى إلى أنّه يريد إدخال الملعقة إلى فمه. لا تحاولي إدخال الملعقة إلى فم الطفل عنوةً، أو مراوغته لـ "يأكل ملعقة واحدة إضافية". حاولي الانتباه لعلامات الشبع البادية على الطفل. اسمحي له بالإمساك بالملعقة وتوجيهها إذا رغب في ذلك. تعطي بعض الأمهات أطفالهن ملعقة ليحاولوا الأكل بمفردهم، وفي الوقت نفسه يُطعمنهم بملعقة أخرى ليتحققنَ من أنّهم يأكلون فعلًا 😊

هل الأطعمة المهروسة إلزامية؟ وما هو قوام وملمس الطعام الأمثل؟

الطعام لا يجب أن يكون مهروسًا، بل ومن المفضّل السماح للطفل بتجريب أطعمة ذات قوام مختلف.

يمكنكن إعطاؤه خضروات وفواكه كاملة، مهروسة بالشوكة بقوام خشن، مقطّعة على شكل أعواد سميكة ليتمكن من إمساكها بيده بسهولة.

جرّبوا مختلف أنواع الأطعمة القابلة للإمساك باليد": كرات اللحم المطحون، شرائح اللحم، باستا، أقراص البطاطس والبيض، الخبز- كل ما يستطيع الطفل أن يمسكه بسهولة.

أهم ما في الأمر هو ألّا تخافي من التجربة، بالطبع، مع الحرص على الإشراف على الطفل عن قرب.

كيف يمكننا متابعة إدارة الرضاعة؟

إذا كنتن تعتبرن الرضاعة وسيلة غذائية فقط، فإنّ بداية إطعام الطفل أطعمة صلبة تدل على نهاية مرحلة الرضاعة. في الواقع، فإنّ سيرورة الفطام من الرضاعة تبدأ من لحظة حصول الطفل على أطعمة أخرى من مصادر أخرى غير الأم. ولكن وفقًا لمنظّمة الصحة العالمية، يقدّر أنّ الرضاعة تزود الطفل بمعظم السعرات الحرارية حتى عامه الأول، وبثلثيّ السعرات الحراريّة حتى عامه الثاني. تستمر الرضاعة في تزويد الطفل بالحماية المناعية وبالعديد من العناصر الغذائية التي تُمتصّ بسهولة وبنجاعة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الرضاعة في تخفيف الآلام، التنويم، التنظيم العاطفي والتهدئة والمواساة طالما رغب كلاهما، أي الأم والطفل، في ذلك.